حضرت فيكاندر إلى مهرجان السينما الأميركية المنعقد حديثاّ في مدينة دوفيل Deauville الفرنسية، بمناسبة قيامها بالمشاركة في تصوير بعض لقطات فيلم "لارا كروفت" Lara Croft الجديد الذي تدور أحداثه جزئياً في فرنسا، وحيث تتولى فيكاندر خلافة أنجلينا جولي في الدور ذاته، فألتقتها "فيروز" وكان معها هذا الحوار حول مشوارها الفني."/>
  • about us
  • media book
  • subscribe
  • archive
"المغشوش" The Beguiled إعادة مميزة لأحد أبرز أفلام كلينت إيستوود "المغشوش" The Beguiled إعادة مميزة لأحد أبرز أفلام كلينت إيستوود "المغشوش" The Beguiled إعادة مميزة لأحد أبرز أفلام كلينت إيستوود
مقابلة
مهرجان السينما الأميركية في دوفيل يستقبل لارا كروفت الجديدة
أليسيا فيكاندر
لـ"فيروز":
"أتمنى أن تغير أفلامي دور المرأة في لون المغامرات"


أليسيا فيكاندر Alicia Vikander( 28سنة) نجمة سينمائية سويدية الجنسية وعالمية، تتهافت عليها شركات الإنتاج السينمائي في أوروبا وهوليوود. ظهرت في أفلام هامة وناجحة أبرزها "أنا كارينينا" Anna Karenina و"علاقة ملكية" A Royal Affair و"إكس ماكينا" Ex-Machina و"رجل من منظمة أنكل" The Man from UNCLE و"فتاة دنماركية" Danish Girl، و"جيزون بورن" Jason Bourne حيث تتقاسم البطولة مع النجم الهوليوودي مات ديمون، وثم "الضوء بين المحيطات" The Light Between Oceansمع مايكل فاسبندر شريك حياتها .
حضرت فيكاندر إلى مهرجان السينما الأميركية المنعقد حديثاّ في مدينة دوفيل Deauville الفرنسية، بمناسبة قيامها بالمشاركة في تصوير بعض لقطات فيلم "لارا كروفت" Lara Croft الجديد الذي تدور أحداثه جزئياً في فرنسا، وحيث تتولى فيكاندر خلافة أنجلينا جولي في الدور ذاته، فألتقتها "فيروز" وكان معها هذا الحوار حول مشوارها الفني.


- هل يمكن إعتبار فيلم "لارا كروفت" الجديد بمثابة جزء مكمل للفيلمين اللذين أدت بطولتهما أنجلينا جولي؟
-لا، والفيلم الذي أشارك فيه عبارة عن حكاية جديدة كلياً بإيحاء من لعبة الفيديو "لارا كروفت"، لكنها لا تأتي كتكملة للجزأين السينمائيين الفائتين بل كمغامرة جديدة تعيشها البطلة ساعية إلى العثور على والدها المخطوف في الغابات من قبل عصابة من الأشرار. لا يسمح لي الآن بالدخول كثيراً في تفاصيل الفيلم بسبب عدم الإنتهاء من تصويره بعد وإرتباطي بإلتزامات صارمة تجاه الشركة المنتجة إلى حين توزيعه في دور السينما.
- تظهرين في أفلام بريطانية تتفوهين فيها بلكنة البريطانيين، وثم في أعمال هوليوودية حيث تتكلمين بلكنة الأميركيين، وأنت في الحقيقة سويدية الجنسية، فكيف تفسرين الأمر؟
أتمتع بموهبة طبيعية في ما يتعلق بتعلم اللغات وأيضاً تقليد اللكنات المختلفة، وهذا ليس كل ما في الأمر بما أن جهودي المتواصلة والشاقة هي صاحبة الفضل الأساسي في تعلمي اللكنات المطلوبة مني، فأنا تلميذة مجتهدة وذلك منذ أيام طفولتي في المدرسة، ولا أبالي بالوقت الذي قد أقضيه في تعلم الشيء إذ أن المهم في الموضوع هو التعلم والإتقان، وأنا لا أتنازل عن الشيء طالما أني لا أجيده على أكمل وجه. أتكلم الإنكليزية منذ الصبا حال أهل السويد عامة، ولكن بلكنة بلدي طبعاً، وحكاية اللكنات الأخرى تأتيني بالتدريب والممارسة طوال عدة شهور قبل بدء تصوير كل فيلم.
- فزت عام 2016 بجائزة أوسكار أفضل ممثلة في دور ثان عن عملك في فيلم "فتاة دنماركية" Danish Girl غير أنك رشحت عدة مرات لجوائز قيمة عن أدوار أخرى أبرزها دورك في فيلم "إكس ماكينا" Ex-Machina، فما أهمية مثل هذا الإعتراف السينمائي الرسمي بقدراتك وموهبتك، بالنسبة إليك؟
هناك أولاً الفرحة التي أشعر بها بطبيعة الحال في كل مرة، فهي لا تقدر بثمن وإن كانت قصيرة الأجل، والأهم من ذلك كل ما يترتب عليه الأمر من نتائج في ما بعد بفضل الجوائز والترشيحات المختلفة، مثل إرتفاع أجري كممثلة، وتسلمي العروض الجيدة من قبل أفضل المخرجين السينمائيين العالميين وكسبي تقدير أهل المهنة وأيضاً الإعلاميين، إضافة إلى وكيل أعمالي الذي يدافع عن مصالحي بإيمان أكبر، والحكاية عبارة عن سلسلة تزداد حلقاتها كلما كبر إسمي.
- لنتكلم عن فيلم "جيزون بورن" Jason Bourne، وهو الجزء الخامس من مغامرات العميل بورن الذي يلعب دوره مات ديمون إذا إستثنينا الفصل الرابع الذي تولى بطولته جيريمي رينر، فكيف عشت مشاركتك في مثل هذا العمل الهوليوودي الضخم؟
أمثل في الفيلم شخصية عميلة في خدمة المخابرات الأميركية ومهمتي هي العثور على العميل جيزون بورن المختفي خوفاً من الخطر الذي يهدد حياته إثر إكتشافه معلومات تخص والده كانت المخابرات قد أخفتها عنه. وأنا مسرورة لأكثر من سبب، فهناك أهمية الدور في حد ذاته وخاصة التقلبات التي تعيشها العميلة بين مناصرة بورن من ناحية وثم الإلتزام بمهمتها الرسمية التي تتلخص في العثور عليه وتسليمه إلى المخابرات حياً أو ميتاً. أنها بطلة وشريرة في آن حسب الظروف، وهذا العنصر جعلني أتشوق لتقمصها واللعب بمشاعرها وكيانها، وقد تماديت في إبراز تقلباتها أكثر مما كان مدوناً فوق صفحات السيناريو، وذلك بموافقة المخرج بول غرينغراس. وبين أسباب سروري أيضاً أذكر مدى أهمية دوري في الفيلم بالمقارنة مع الأدوار النسائية في أفلام المغامرات والجاسوسية في شكل عام، حيث يتولى الرجل البطولة المطلقة أو على الأقل شبه المطلقة. في "جيزون بورن" Jason Bourne لا تقل الشخصية التي أؤديها جودة عن شخصية بورن نفسه، وهذه خطوة اعتبرها أساسية بالنسبة لمستقبل المرأة في الأفلام الأميركية.
سيد الموقف
- هل يختلف الأمر في السينما غير الأميركية؟
نعم، فالسينما الأوروبية من فرنسية وبريطانية وسويدية ونروجية تمنح المرأة أهمية بالغة في الحكايات التي ترويها، والشخصية النسائية فيها تعادل الرجالية بل يحدث أن تتفوق عليها. إن السينما الأوروبية إذا روت سيرة إمرأة فهي ترويها من الألف إلى الياء مركزة إهتمامها على البطلة المعنية فضلاً عن غيرها من الشخصيات المحيطة بها، بينما تسرد الأفلام الهوليوودية مغامرات إمرأة مثلاً، من وجهة نظر شريك حياتها أو الرجل الذي تقاسم معها بطولاتها. ويظل في النهاية الرجل هو سيد الموقف بل إنه الشخصية الرئيسية في عين المتفرج لكونه قد روى قصة المرأة. وهذا ما لم يحدث في "جيزون بورن" Jason Bourne وأتمنى أن يغير الفيلم دور المرأة في سينما المغامرات الأميركية.
- كيف كان التصوير إلى جانب مات ديمون أحد ألمع نجوم هوليوود في الوقت الحاضر؟
كانت المرة الأولى التي أتعامل فيها مع ممثل ينغمس في دوره بمثل هذا الأسلوب، وأعني أن مات ديمون يظل طوال فترة تصوير الفيلم يعتبر نفسه الشخصية التي يؤديها وينسى من هو في الحقيقة. أنا كنت أتناول وجبات الغداء بين تصوير المشاهد المختلفة مثلاً، في صحبة العميل جيزون بورن وليس مع الزميل الفنان ديمون، فهو كان يتكلم مثل بورن في الفيلم ويتصرف مثله ويلتزم حركاته الجسمانية، وإذا واجه السؤال من قبل أحد أفراد الفريق عن سبب ذلك، رد بمنتهى الجدية أنه لم يدرك معنى السؤال وأنه يتصرف في أسلوب طبيعي جداً. وأنا أعتقد أنها طريقته من أجل التوصل إلى أعلى درجة ممكنة في إتقان دوره، ولكنها بطبيعة الحال بالنسبة للغير، طريقة غريبة إلى حد ما. أتذكر ديمون يدخل في مناقشة سياسية مع مخرج الفيلم خارج أوقات التصوير، فهو كان يدافع بشدة عن وجهة نظر جيزون بورن في المخابرات الأميركية وفي سياسة البلد عامة، وبالتالي لا يدرك الشخص الأخر مع من يتحدث في الحقيقة، مع رجل صادق أو مع ممثل يرسم لنفسه شخصية خيالية حتى في إطار حياته الشخصية. أنا لا أحسد زوجته وأولاده إذا كان يتصرف معهم على مثل هذا النحو في كل ليلة عقب إنتهاء التصوير. وغير ذلك فهو شخص مهذب وخلوق.
تتعقد الأمور
- أنت بطلة فيلم عرض منذ فترة ("الضوء بين المحيطات" The Light Between Oceans ) الذي تتقاسمين بطولته مع مايكل فاسبندر وريتشل وايز، وهو عمل مختلف تماماً عن الأول، فما تعليقك عليه؟
لا علاقة حقيقة بين الفيلمين، فالثاني عبارة عن دراما مسيلة للدموع تزخر بالعواطف والرومانسية والشعور بالذنب الذي يلتهم ضمير إمرأة عاجزة عن الإنجاب، إثر قيامها بخطف طفل رضيع وتربيته مع زوجها وكأنه طفلهما إلى أن تتعقد الأمور. أنا أعتز بهذا العمل كما أفتخر بالأول، وأعتبر عملية ظهور كل واحد من الفيلمين في دور السينما العالمية في وقت واحد، بمثابة عنصر سيفيدني إلى درجة كبيرة ويسلط الضوء على قدراتي التمثيلية المتنوعة مرة جديدة.
- أعتقد أن العمل مع فاسبندر لا علاقة له بالتمثيل إلى جوار مات ديمون، أليس كذلك؟
لا يوجد أي ممثل مثل مات ديمون في تصرفاته كما ذكرت آنفاً، ثم أن فاسبندر هو شريك حياتي كما ذكرت بنفسك، وهذا شيء في حد ذاته يغير الأوضاع ويضعنا في حالة خاصة فريدة من نوعها.
أنت سويدية سمراء قاتمة البشرة وهذا شيء نادر إلى حد ما، أليس كذلك؟
هذا صحيح والتفسير هو أني أتمتع بجذور لاتينية بعيدة ولكنها أثرت بوضوح في ملامحي.
- سفيرة لعلامة لوي فويتون Louis Vuitton، فهل يعجبك مثل هذا اللقب؟
نعم الأمر يعجبني ويثير فخري دون أدنى شك.

أجرى الحوار في دوفيل
نبيل مسعد

  • about us
  • media book
  • subscribe
  • archive
  • contact us

ADDRESS: dar assayad sal said freiha street - hazmieh p.o. box: 11 - 1038 beirut - lebanon

tel: 961 5 456 376/4 - 961 5 457 261 fax: 961 5 452 700 e-mail: fairuzmagazine@dar-assayad.com

website:www.fairuzmagazine.com