• about us
  • media book
  • subscribe
  • archive
Fantasy Escape Fantasy Escape Fantasy Escape Fantasy Escape
مقابلة
نجمة فيلم "ميس سلون" Miss Sloane
جسيكا شاستان
ل"فيروز":
"المرأة تحمل نفس عيوب الرجل"
ولدت جسيكا شاستان في 1977 في ولاية كاليفورنيا الأميركية تحت إسم جسيكا هوارد، و قررت في ما بعد تغيير إسمها فنياً إلى شاستان مستعينة بإسم والدتها قبل الزواج.
تعلمت شاستان الرقص الكلاسيكي منذ صباها ودخلت إلى معهد الدراما المرموق "جوليارد"، وهي مراهقة، وتخرجت منه حاملة شهادة في الأداء الدرامي، الأمر الذي أدى بها إلى بدء العمل فوق أكبر مسارح نيويورك ولوس أنجليس.


عملت شاستان بعد ذلك في مسلسلات تلفزيونية عديدة، قبل أن تعرض عليها السينما الهوليوودية أجمل أدوارها. وهي لمعت في العام 2010 بفضل دورها القوي في فيلم "الديون" الذي تبعه في ما بعد "شجرة الحياة" من إخراج السينمائي اللبناني الجذور تيرنس ماليك. وإثر نجاحها في هذين العملين حصلت جسيكا شاستان على الدور الرئيسي الدرامي إلى جوار النجم مايكل شانون في فيلم "المخبأ" ثم على إحدى الشخصيات النسائية الأساسية في "الخدم" الذي رشحت من أجل مشاركتها فيه لجائزة الأوسكار كأفضل ممثلة، ثم على فيلم المغامرات "بلا قانون"، ومن بعده "زيرو دارك ثرتي" حيث إستحقت الترشيح مرة ثانية لجائزة الأوسكار.
آخر أفلام جسيكا شاستان "ميس سلون" Miss Sloane من إخراج جون مادن الذي كان قد تولى تنفيذ الفيلم الناجح "شكسبير العاشق" في ختام تسعينيات القرن العشرين، وفي "ميس سلون" تؤدي النجمة دور إمرأة صاحبة نفوذ لا يعرف طموحها الحدود، إلى حين إصطدامها ذات يوم برجل سينافسها في ميدان عملها ويلقنها درساّ لن تنساه.
أثناء زيارتها لباريس من أجل أن تروج للفيلم المذكور إلتقتها "فيروز" وحاورتها.
إلى أي لون سينمائي ينتمي فيلم "ميس سلون" بالتحديد؟
أنا أصنفه في إطار أفلام المغامرات المبنية على حبكة معقدة تدور في دنيا المال والمنافسة المهنية الضارية على السلطة في الأوساط القريبة من الجهات الحكومية.
حدثينا عن شخصية سلون التي تؤدينها في الفيلم.
أنها إليزابيث سلون، إمرأة ثلاثينية تقيم وتعمل في واشنطن حيث تحتل أحد المناصب العالية في جهة حكومية خفية تمارس نفوذها في شكل غير مباشر على القرارات الأساسية في الدولة ولكنها تتعدى في النهاية من حيث الأهمية القوانين الرسمية التي تعلم بها عامة الناس. وسلون هي عضو أساسي في الجهة المعنية تحب عملها وتتلذذ إلى حد كبير بممارسة السلطة على غيرها. انها من النساء الاواتي يضعن حياتهن المهنية والمادية في مقدمة الساحة على حساب العائلة والأطفال والهوايات.
هل يمكن وصفها بكونها إمرأة معاصرة ترمز إلى النساء المتفوقات في الألفية الجديدة؟
أنا لن أصفها كذلك، بل على العكس أراها مجردة من أي إنسانية، لا تبالي سوى بنجاحها الشخصي. والعذر الوحيد الذي يمكّنها من تبرير تصرفاتها هو كونها لا تعرف عن دنيا العمل سوى هذا النموذج البشع، وبالتالي تتبعه وتطبقه بلا تفكير أو تحليل. لكنها ليست من نماذج النساء المتفوقات في الزمن الحالي.
ما الذي دفع بك إلى قبول الدور؟
أنا رأيت في شخصية سلون تحدياّ يخالف سائر الأدوار النسائية التي تتهافت عليها الممثلات في الوقت الحاضر، فكلنا نبحث عن الدور الذي يمجد المرأة ويعطي عنها صورة مثالية في كافة الميادين، من مهنية إلى عائلية وإجتماعية كفاعلة خير. وهذا أمر جيد إذا أخذناه من زاوية الدفاع عن حقوق المرأة، من ناحية قلة الإنصاف الذي تعاني منه في مناطق كثيرة من العالم. أما الواقع فهو يختلف عن ذلك، فالمرأة تتصف بنفس عيوب الرجل في كافة ميادين الحياة، وأنا إعتبرت سلون بمثابة إمرأة حقيقية واقعية تظهر فوق الشاشة في حلة بعيدة عن تلك الملائكية التي تلازمنا نحن النساء حالياّ.
أمور الدنيا
ألا تخافين رد فعل لجان الدفاع عن حقوق المرأة الآن عقب نزول الفيلم إلى الأسواق؟
لا، طالما أني مقتنعة بتصرفاتي.
أي إمرأة أنت؟
أنا من أشد المناصرات لحركات الدفاع عن حقوق المرأة، وهذا لا يمنعني من أن ألقي نظرة واقعية على أمور الدنيا.
هل تستخدمين شهرتك وشعبيتك دفاعاّ عن حقوق المرأة؟
نعم. فشهرتي سمحت لي بإحتلال منصب في منظمة اليونسكو كمندوبة للمرأة في العالم الثالث، كما أني أدافع عن حقوق الممثلات في هوليوود في ما يتعلق بالفوارق في الأجور بين النساء والرجال. وفي النهاية ألاحظ أن العالم الثالث ليس الوحيد الذي يحرم المرأة من أبسط قواعد الإنصاف.
هل تحصلين أنت شخصياّ على أجر معادل لذلك الذي يتقضاه الرجل في هوليوود؟
أنا أضع هذا الشرط في عقود العمل التي تربطني بالشركات المنتجة، وإلا فلا أوقعها. لكن هناك ممثلات يعجزن عن فعل الشيء ذاته خوفاّ من فقدان فرص المشاركة في الأفلام.
أعشق "لا لا لاند"
أنت رشحت لجائزة الأوسكار كأفضل ممثلة عن دورك في "ميس سلون" ويبدو أنك صرت معتادة هذا الحدث، لكن إيما ستون هي التي فازت بالتمثال الصغير عن فيلم "لا لا لاند"، فكيف عشت الحدث؟
شعرت بالغيرة والحسد والحقد، وهذا ما تفعله أي ممثلة في ظروف مماثلة وفي شكل طبيعي للغاية. لا أنا أمزح، وأرجوك أن توضح ذلك، فأنا سعدت لإيما ستون خاصة أني أعشق فيلم "لا لا لاند" وأعتبرها فيه ترقص وتغني وتمثل بطريقة إستثنائية جديرة فعلاّ بأعلى الجوائز الموجودة. أن الأوسكار مسابقة وبالتالي لا بد من أن تنتهي بفوز شخص واحد في كل فئة على حساب سائر المرشحين. أنا أعتبر نفسي ذكية وإذا كنت كذلك لا أقدر على تنمية أي إحساس غير الفرحة للزميلة المنافسة، وربما أني سأفوز في المرة المقبلة، أو لا، طبقاّ للجنة التحكيم.
لنعد إلى الوراء في حياتك بعض الشيء، أين تعلمت الدراما أساساّ؟
نشأت ضمن عائلة ضمت العديد من الفنانين في ميدان الموسيقى والمسرح، وسرعان ما سمح لي أبي وأمي بالدخول إلى معهد للدراما عندما لاحظا قلة إهتمامي بالدراسة الثانوية التقليدية. وكنت قد درست الرقص الكلاسيكي في فترة صباي.
ومن هي ملهمتك في عملك الفني إذا وجدت؟
الراحلة كاثارين هيبورن أيقونة السينما الهوليوودية.
لماذا؟
لأنها كانت فنانة متكاملة وإمرأة ذات ذكاء خارق.
ما هي أفضل صفاتك في رأيك؟
أعتقد أن الصبر من أبرز صفاتي الحسنة، رغم أني عنيدة جداّ.
وما العيب الذي تريدين أن تتخلصي منه؟
لا أعرف، وجه السؤال إلى أشخاص من محيطي، مثل المخرج جون مادن الذي باشر تنفيذ "ميس سلون" وهو موجود في الغرفة المجاورة.
ما هو نوع الأفلام التي تحبينها؟
أفلام الرسومات المتحركة "كارتون".
وهل هذه المرة الأولى التي تزورين فيها باريس؟
لا فقد جئت سابقاّ إلى باريس عدة مرات وإلى مدينة "كان" عندما تم تقديم فيلم "شجرة الحياة" لتيرنس ماليك. ورغم أنني إعتدت هذا البلد في ما يخص تفننه بالوجبات الغذائية لا أزال أفاجىء نفسي في كل زيارة جديدة فأقضي معظم وقتي في الأكل، وهذا شيء أكرهه، لكني أعجز عن الإمتناع عنه لكثرة تذوقي لطعامهم.

أجرى الحوار في باريس
نبيل مسعد









  • about us
  • media book
  • subscribe
  • archive
  • contact us

ADDRESS: dar assayad sal said freiha street - hazmieh p.o. box: 11 - 1038 beirut - lebanon

tel: 961 5 456 376/4 - 961 5 457 261 fax: 961 5 452 700 e-mail: fairuzmagazine@dar-assayad.com

website:www.fairuzmagazine.com