Fayrouz Magazine
 
 
Untitled Document
 
  • Festivals
    ......................
     
 
  
 Title: Issue No 354 - 355 , July - August 2010
 Date: 1-Jan-1970
 Click For Covers
 
 
    نالت شهرة واسعة من خلال برنامج "حديث البلد"
منى أبو حمزة:
لم أتوقع نجاحي إلى هذا الحد
 
لم تكن تعلم أنها على موعد مع الشهرة حين قدمت برنامج "حديث البلد" على شاشة "ام تي في" اللبنانية ، لكنها كانت تعلم أنها إعلامية بالرغم من عدم دراستها الإعلام ، لأن حواسها الإبداعية أنبأتها بذلك .. منى أبو حمزة سيدة جميلة جدا ، شاعرة "بلا حقائب" كسرت الفكرة القائلة كوني جميلة واصمتي.. وأودعت في عقولنا فكرة "كوني جميلة وحدثينا عن كل شيء" .

حوار أدونيس الخطيب

* الإعلامية منى أبو حمزة اسم تداولته معظم وسائل الإعلام بشكل طيب... لماذا تأخرت في الظهور إلى الضوء كمقدمة برنامج، ما دمت تمتلكين مقومات النجاح، حيث رأيناك تتألقين في برنامجك "حديث البلد" على شاشة "ام تي في" اللبنانية ؟
- هناك تأخيران.. التأخير الأول كان بيدي وذلك بسبب الزواج، إذ كان عليّ أن أثبت نفسي كزوجة وأم ناجحة لـ 3 أولاد، والتأخير الثاني كان خارجا عن إرادتي وذلك بسبب


  لقاء
 
نجمة ثلاثية MILLENIUM
نومي راباس لـ "فيروز":
العقل ينقذ المرأة الجميلة من نهاية تعيسة

اسمها نومي راباس وعمرها ثلاثون سنة، وهي سويدية المولد والجنسية ولكنها كبرت بين قرية صغيرة هي مسقط رأسها ومن ثم في الدنمارك والنرويج وأيسلاندا، وبالرغم من ادعائها المستمر أنها تنتمي إلى عائلة متزمتة، احترفت راباس عرض الأزياء بنجاح منذ سن المراهقة مشاركة في أكبر مناسبات الموضة على الصعيد الدولي إلى أن طرقت السينما المحلية بابها عن طريق أفلام رومانسية لا بأس بها اعتمدت على جاذبية بطلتها محولة إياها إلى نجمة شمال أوروبية محبوبة وشعبية.
وفي عام 2008 لعب القدر دوراً إيجابياً له وزنه في حياة الفنانة الشابة، إذ أنها حصلت

على فرصة المشاركة في الاختبار الخاص باختيار الممثلة التي سوف تؤدي البطولة النسائية في ثلاثية "ميلينيوم" MILLENIUM من إخراج نيلس أردن أوبليف والمأخوذة عن الرواية البوليسية المعقدة والناجحة عالمياً "ميلينيوم" للسويدي ستيغ لارسون.
فازت راباس بالدور ومن أجله تخلصت من جاذبيتها وأنوثتها وصارت تشبه الفتى، مقدمة الدليل على أن مهنة التمثيل مبنية على تغيير المظهر قبل أن تعتمد على الجمال في حد ذاته، وبالتالي تحولت فور نزول الجزء الأول إلى صالات السينما الدولية، إلى نجمة مرموقة يعرفها العالم كله.
حضرت راباس إلى باريس كي تروج للجزئين الثاني والثالث من "ميلينيوم" MILLENIUM، فالتقتها "فيروز" وحاورتها.

* أنت النموذج الحي على أن تغيير المظهر يلعب دوره بشكل أساسي في نجاح الممثلة، ما رأيك؟
- أنا عملت أصلاً عارضة أزياء لأنني حلوة، ومن الصعب أن تفوز فتاة ذات ملامح غير متناسقة بفرصة العمل في مثل هذه المهنة أليس كذلك؟ وبالنسبة لعملي كممثلة فهو أيضاً نتج بطريقة شبه طبيعية عن ممارستي عرض الأزياء إلا أن الدراما تتطلب موهبة فنية لا علاقة لها بالجمال، ولو كنت بدأت في السينما لمجرد إنني جميلة لم أكن قد حزت على بطولة ثلاثية "ميلينيوم" التي تطلبت مني التخلص من جاذبيتي والحد من جمالي ومن نعومتي إلى أكبر درجة ممكنة، فأنا مثلما تذكره بنفسك النموذج الحي على مدى أهمية اللعب بالمظهر من أجل النجاح كممثلة، وأنا نجحت في الانتقال من الموضة إلى السينما بطريقة سلسة وطبيعية جداً لأنني رحت أتعلم التمثيل في معهد متخصص ولأنني أصلاً أجيد الرقص وأحب الاستعراض وتقليد الغير وذلك كله منذ سن الصبا، أنا فعلت كل ما بوسعي حتى أبلور موهبتي الطبيعية وعملت بأسلوب جدي وشاق ولولا جهدي المتواصل لكان مستقبلي السينمائي قد توقف بعد فيلم أو فيلمين صغيرين مثلتهما في بلدي السويد.

* هل كنت تفكرين في احتراف التمثيل أساساً حينما بدأت عرض الأزياء؟
- لا، فأنا كنت أفكر في متابعة تعليمي الجامعي في القسم العلمي وكسب بعض المال السهل والسريع في شكل هامشي بفضل عملي في دنيا الأزياء، لكنني سرعان ما قررت خوض تجربة الفن إثر نجاحي كعارضة توب موديل الأمر الذي بدأ يجذب إلي أهل الفن السابع، والسينما هي التي أتت إليّ في أول الأمر دون أن أفعل من ناحيتي أي شيء للدخول إليها، فتركت التيار يجرفني إلى أن قررت مسك زمام مستقبلي بيديّ وبدأت أتعلم فن التمثيل بهدف أن أسيطر على الموقف بدلاً من تركه يتحكم هو فيّ.

* أنت امرأة عنيدة إذاً وذات إرادة صلبة؟
- نعم عنيدة جداً وذات إرادة قوية جداً، وإلا فالجمال وحده ليس سوى عبارة عن سلاح بين أيدي الغير يستخدمونه ضد صاحبته.

* ماذا تقصدين بهذا الكلام؟
- أقصد أن الجمال أحلى نعمة أساساً ولكنه إذا لم يقترن بالذكاء انقلب ضد صاحبته وأدى بها إلى الدمار أو الموت في بعض الأحيان، أنا عملت في مهنة مبنية على المظهر الخارجي، ولكنني لو كنت قد اكتفيت بذلك فقط لكنت اليوم راقصة في ناد ليلي أو موديل من الدرجة العاشرة أكشف عن مفاتني أمام عدسات المصورين لحساب مجلات إباحية رخيصة، فالعقل هو الذي ينقذ المرأة الجميلة من نهاية تعيسة، وصدقني إذا قلت لك إن ذكائي هو صاحب الفضل في نجاحي قبل أي شيء أخر وربما قبل جمالي، لأنني مقتنعة بكوني كنت قد نجحت في حياتي حتى لو كان مظهري مختلفاً عما هو عليه في الحقيقة، ولا أقصد النجاح الفني ولكن النجاح في شكل عام مهما كان نوعه.

* كثيراً ما ذكرت في الأحاديث الصحافية أن عائلتك متزمتة، فماذا كان رد فعل أهلك حينما احترفت الفن؟
- أنا محظوظة لكون والدي وعلى عكس سائر أفراد عائلتي عامة، متفتحي التفكير والذهن ويمنحاني ثقتهما بشكل أشكرهما عليه مثلما أشكر السماء على كوني ولدت وكبرت في جو من التفاهم والحرية والاحترام المتبادل، وهذا شيء ينقص بعض الفتيات في محيطي العائلي مثل بنات عمي وذلك على الرغم من كوننا عائلة سويدية، لكن الشمال الأوروبي يمكنه في بعض الأحيان وعلى عكس سمعته الشائعة، أن يتميز بالتزمت أكثر من الشعوب الجنوبية أو الحوض متوسطية، أنا أعرف أن والديّ يسعدان إذا كنت أنا سعيدة بما أفعله وبما يحدث لي وهما يقدمان لي النصيحة طبعاً ولكنهما لا يحاولان فرض إرادتهما علي رغماً عني، وأنا من ناحيتي أفعل كل ما في وسعي حتى أكون على مستوى ثقتهما ولا أضعهما في موقف من الخجل تجاه تصرفاتي أبداً.

* أنت تتكلمين تماماً مثل فتاة شرقية؟
- أنا أتمتع في قرارة نفسي بشيء شرقي هو بلا شك الدفء الإنساني.

حسن نية المخرج

* ما هو رد فعلك أمام احتمال وجود اللقطات الجريئة في الأفلام المطروحة عليك؟
- الموضوع حساس وأنا حتى الآن نجحت في تفادي مواجهته لأن الأفلام التي عملت فيها لم تتضمن أي مشهد جريء، لكن الاحتمال موجود أفضل بألا أتعب نفسي بهذه الأمور الآن فأنا معتادة على ترك القرارات إلى حينها، والقدر أحياناً هو الذي يحل المشاكل بطريقة غير متوقعة بالمرة، ولأرد على سؤالك بأسلوب واضح أنا لا أنوي قبول الوقوف أمام الكاميرا إلا إذا تأكدت كلياً من حسن نية المخرج في طريقة تصويره اللقطة المعينة وقبل ذلك من ضرورة وجود هذه اللقطة فعلاً في السيناريو.

* ماذا عن الحب في حياتك؟
- وصلنا إلى الأسئلة الحساسة وأنا عامة لا أرد عليها حتى لا أرى اسمي على صفحات المجلات مصطحبا بتعليقات تخص حياتي الشخصية أو عبارات مدونة بالخط العريض أكون قد قلتها في إطار حديث طويل ويحولها الصحافي إلى تصريح هام وكأنني لم أقل أي شيء آخر بالمرة.

* أنا لا أسألك عن تفاصيل ولكن عن رأيك في الحب ومكانته في حياتك؟
- الحب أجمل ما في الوجود وهذا ما يتفق عليه الجميع أليس كذلك، فكلنا نعيش من أجله ونتمنى العثور عليه وخوض أحلى تجاربه مع الشخص المحبوب، أنا إنسانة رومانسية أصلاً ومن النوع الذي يذوب وجدانه إذا سمع أغنية عاطفية حلوة أو قرأ رواية حزينة أو شهد حكاية غرامية قوية على الشاشة.

* هل من السهل عليك التخلص من المعجبين؟
- إنها مسألة حسن تصرف، والرجل يدرك من أول وهلة إذا كانت المرأة مستعدة للتجاوب معه أم لا، وصدقني إذا قلت لك إنني لا أتعرض لمضايقات كثيرة وذلك منذ سن المراهقة لأنني تعلمت بسرعة كيف أكشف عن نواياي، ومرة ثانية أقول أن الذكاء أفضل ما أملكه من مزايا، وعلى العموم فقد بدأ المعجبون يبتعدون عني منذ أن ظهرت مجردة من أنوثتي في ثلاثية "ميلينيوم".

كلما نزلت إلى الشارع

* كيف تعيشين نجوميتك العالمية الآن بفضل نجاح ثلاثية "ميلينيوم"؟
- أنا أعتبر نفسي محظوظة جداً وأشكر السماء في كل صباح على النعمة التي أتمتع بها في حياتي، وصحيح أن "ميلينيوم" بأجزائه الثلاثة حاز على عدد من المتفرجين يحسده عليه أعظم وأنجح الأفلام الهوليوودية مثل "تايتانيك" TITANIC أو "حرب النجوم" STAR WARS ، أنا فعلاً صرت محبوبة وأشعر بهذا الحب كلما نزلت إلى الشارع أو تواجدت في مكان عام مهما كان البلد الذي أتواجد فيه، وهو حب إيجابي دافئ وكريم لا يختلط أبداً بأي عنف أو مبالغة غير مرغوب فيها.

* وهل تعرفين المنطقة العربية؟
- قليلاً، فقد زرت الأردن ولبنان وتونس والمغرب ولكن بشكل سريع في كل مرة وذلك لم يسمح لي بالتمعن حقيقة في اكتشاف الأشخاص والثقافة والتقاليد مثلما أحب أن أفعل حينما أسافر إلى بلد أجنبي.

* وما الذي منعك؟
- تنقلت كثيراً في إطار الرحلات المنظمة لتقديم عروض الموضة حينما كنت أعمل عارضة أزياء، ولكنها رحلات تتم بطريقة عاجلة ً وقصيرة جداً.

* وما هي مشاريعك الآنية من بعد ثلاثية "ميلينيوم"؟
- العودة إلى قريتي الصغيرة، مسقط رأسي في السويد، وقضاء بعض الوقت مع عائلتي، ثم الاهتمام بتحضير مشروع سينمائي ينوي تنفيذه فنان دنماركي يقيم بين السويد والدنمارك والنرويج، غير زيارة قريبة للندن من أجل لقاء مخرجة ترغب في مفاتحتي في شأن فيلم سوف يتم تصويره في خريف العام الحالي.

أجرى الحوار في باريس
نبيل مسعد
  
مشاهير  | الساعات  | عطور  | موضة  | الافتتاحية  | على ضفاف الخليج  | زيارة  | نادرة السعيد  | الغلاف  | شخصيات  | تحقيق  
بروفيل  | لقاء  | نصائح  | صحة  | أزياء  | حدث  | اكسسوار  | لقطة  | مجوهرات  | معارض  | تجميل  | ماكياج  | أطباق  | فنون  | ديكور  
سيارات  | سياحة  | ثقافة  | سينما  | جمال  | ملف أمهات