Fayrouz Magazine
 
 
Untitled Document
 
  • Festivals
    ......................
     
  • Celebrities
    ......................
     
 
  
 Title: Issue No 400 , July - August 2014
 Date: 14-Jul-2014
 Click For Covers
 
 
    الغلاف  
سوار Chanel، نظارات Prada وحقيبة Dolce & Gabbana


  أخبار ملكية
 
إملي نصرالله
إبداع دائم في الرواية والقصة والصحافة

ما زالت إملي نصرالله (أبي راشد) التي ولدت في 6 تموز/يوليو 1931 في كوكبا جنوب لبنان تبدع في الرواية والقصة والصحافة.
نشأت الكاتبة - المبدعة في الكفير، بلدة أمها، بدأت دراستها الابتدائية في المدرسة الرسمية في الكفير ثم تخرجت بشهادة بكالوريوس عام 1985 من الجامعة الأميركية، عام 1957، تزوجت الكيميائي فيليب نصرالله من زحلة، لبنان، وأنشآ معاً عائلة مؤلفة من أربعة أولاد: رمزي، مها، خليل ومنى، روائية وقصصية، عملت فترة في التدريس والصحافة (في مجلة الصياد، ومجلة فيروز) حيث بدأت عملها الصحفي عندما كانت طالبة في الجامعة، ناضلت من أجل حرية المرأة وذلك من خلال قلمها ومواقفها الإنسانية.

روايتها الأولى "طيور أيلول" نالت فور صدورها ثلاث جوائز أدبية وهي الآن في طبعتها الثالثة عشرة، وتلتها سبع روايات وتسع مجموعات قصصية كما كتبت للفتيان الرواية والقصة، كذلك خصصت الأطفال ببعض قصصها وألفت كتاباً في سيرة النساء الرائدات من الشرق والغرب.
تدور قصص وروايات نصرالله حول الجذور العائلية، الحياة في القرية اللبنانية، الاغتراب والهجرة، نضال المرأة في سبيل المساواة والتحرر وبخاصة حرية التعبير، ثم الحرب وقد عانتها مع عائلتها ومواطنيها وقد احترق منزلها العائلي مع مجموعة مخطوطات إبان الاجتياح الإسرائيلي لبيروت عام 1982.
ما زالت تشارك في مؤتمرات أدبية وندوات في عدة بلدان بينها كندا، الولايات المتحدة الأميركية، المانيا، سويسرا، هولندا، الدانمارك وبعض البلدان العربية، أعطت الباحثة الأميركية د. ميريام كوك اهتماماً خاصاً لروايات نصرالله، بخاصة في كتابها "الأصوات المختلفة للحرب"، "كتابة المرأة عن الحرب الأهلية في لبنان" ترجمت رواياتها وقصصها إلى عدد من اللغات بينها: الإنجليزية، الألمانية، الهولندية، الدنماركية، الفنلندية والتايلاندية.
نالت حتى الساعة عدة جوائز: جائزة أصدقاء الكتاب، لبنان، جائزة الشاعر سعيد عقل، لبنان، جائزة مجلة فيروز، لبنان، جائزة جبران خليل جبران، من رابطة التراث العربي في أستراليا، إقرار مؤلفاتها مادة إلزامية لشهادات الماجستير والدكتوراه، جامعة القديس يوسف بيروت، ونذكر هنا رسالة دكتوراه قدمها الدكتور جوزف شريم حول رواية طيور أيلول في جامعة Aix - en Provence في فرنسا، ومن روايات إملي نصرالله نذكر:
- طيور أيلول التي قال عنها ميخائيل نعيمة عام 1962: "إنها معرض فني للقرية اللبنانية في شتى مظاهرها ولو أن ترابك من تراب القرية، ثم لولا أنك تملكين قسطاً كبيراً من رهافة الحس وسلامة الذوق ودقة الملاحظة، وعمق الشعور بالقيم الكلامية والإنسانية والجمالية لما تأتى لك أن تصوري القرية ذلك التصوير البديع...".
- ونذكر أيضاً شجرة الدفلى التي كتبت دار نوفل للنشر عنها: يختلج بين سطورها مجتمع القرية بكل ما فيه من تناقضات وما يعصف به من تحولات حيث للحرية ثمن باهظ.
- ولها أيضاً الرهينة التي تحمل تساؤلات حول علاقة الإنسان بمحيطه وأين تنتهي وإلى أين تبدأ علاقة الإنسان بقدره وإلى أي بعد تصل.. رواية تختصر عصراً وترسم واقعاً تاريخياً وانسانياً.
- وتلك الذكريات التي تنسج فيها خيوطها في مناخ الأحداث اللبنانية الدموية عبر مشاهد وذكريات وتطلعات.
- ولا ننسى "الإقلاع عكس الزمن" حيث تشهد الكاتبة على عصر وبيئة ومرآة لحركة في الحضارة والتاريخ من خلال نماذج بشرية تعكس في تصرفها أدق تموجات تلك الحركة، وغيرها الكثير من الروايات التي ترجم معظمها إلى أكثر من لغة.

مقال خاص

وفي ما يلي مقال للسيدة إملي نصرالله نشر في جريدة "الأنوار" مؤخراً يحمل عنوان "هكذا تلقيت التعازي... بوفاتي".

هكذا تلقيت التعازي... بـ "وفاتي"!
- املي نصرالله
قبل أيام رحلت إحدى رائدات النضال النسائي في لبنان: إميلي فارس إبراهيم.. قرأت نعيها المتواضع في إحدى الصحف مع وعد من عائلتها بأن يُعلن لاحقاً عن موعد لقبول التعازي والصلاة لراحة نفسها.
بعض الذين قرأوا الخبر اختلط عليهم الأمر، وحسبوا أني المتوفاة، وقد تعودت على ذلك الالتباس، والخلط بين الأسماء، إذ لا يتوقف بعض الناس للبحث عن الحقيقة، وتراهم يتلقفون النبأ، أو الاسم ويفسرونه مثلما يطيب لهم.
فقبل بضع سنوات، عندما رحلت والدة زوجي، إميلي جريصاتي نصرالله، سارعت بعض الصحف اللبنانية إلى نشر الخبر مع صورتي، وأمضيت فترة أتلقى اتصالات التعزية بوفاتي.

٭ ٭ ٭
لكن الالتباس الحاصل مع الأديبة إميلي فارس ابراهيم مرّ بعدة محطات، فهي من أديبات الريادة، ولا يذكر اسمها إلا مسبوقاً بلقب: أديبة.
وقبل بضعة أشهر، تلقيت اتصالاً من هيئة رفيعة في الدولة، تبلغني بأنه تم اختياري للتكريم، إذ شاءوا أن يكرموا سيدة مسنّة وعملت في خدمة قضايا المرأة.
واعتذرت عن قبول التكريم، كما هو حالي دائماً، لاعتقادي بأن تكريم الكاتب يأتي من خلال عمله وليس من الخارج.
ثم، وبعد قليل من التفكير أدركت بأن المعنية بالنعت كما أنها المختارة للتكريم هي السيدة إميلي فارس ابراهيم وقد تخطت المائة عام، ولم يكلف المكرمون خاطرهم للبحث عن الحقيقة.

٭ ٭ ٭
وإميلي فارس إبراهيم أهل لكل تقدير برغم غيابها عن الحضور منذ سنوات، وأذكر بأني دعيت مرة إلى المشاركة في تكريم أقامته لها دار "الندوة" في بيروت، وباشرت كلمتي بالقول، منذ أن أمسكت بالقلم وبدأت بالكتابة وهذه السيدة تتصدى لي وتشاكسني، فتصلني رسائل باسمها، أو بجزء من الاسم مع خلط اسمينا.
وعندما جاء دورها بالكلام ردت عليّ بقولها: واسمك أيضاً يعاكسني، وكم من الناس يسألونني: متى كتبت "طيور أيلول" وهي روايتك الأولى؟

٭ ٭ ٭
أما مناسبة فراقها اليوم، فتعيدني إلى اللقاء الأول بها عام 1954، وذلك خلال مؤتمر للأدباء العرب، أقيم في بيروت، عندما صحبتني الأديبة الرائدة ادفيك جريديني شيبوب إلى قاعة المؤتمر في الجامعة الأميركية في بيروت، وكانت تلك أول خطوة لي إلى عالم كنت أحلم به، وقد شاهدت عن قرب أدباء أقرأ لهم أو أسمع بهم أمثال ميخائيل نعيمة، ومحمود تيمور ومارون عبود وسواهم.
من تلك المناسبة أذكر مشهداً لن أنساه، حين دخلت القاعة سيدة أنيقة المظهر، ونهض معظم الحضور للترحيب بها، وكانت تصافحهم بكلتا يديها.
لم أكن أعرفها، لكن المشهد تركني في ذهول ودهشة و... كيف يتوصل المرء إلى تلك الشهرة؟.. نعم، وكانت تلك السيدة إميلي فارس ابراهيم، وفي أوج تألقها.
  
مشاهير  | عطور  | موضة  | الافتتاحية  | حوار الذاكرة  | زيارة  | نادرة السعيد  | الغلاف  | اللون الاخر  | أخبار  
أخبار ملكية  | لقاء  | نصائح  | صحة  | زهرة  | مقابلة  | اكسسوار  | لوحة  | مجوهرات  | معارض  | تجميل  | ماكياج  | قطفات فيروزية  | فنون  | ديكور  
سيارات  | سياحة  | ثقافة  | سينما  | علم نفس  | مصمم