Fayrouz Magazine
 
 
Untitled Document
 
  • Festivals
    ......................
     
 
  
 Title: Issue No 354 - 355 , July - August 2010
 Date: 1-Jan-1970
 Click For Covers
 
 
    نالت شهرة واسعة من خلال برنامج "حديث البلد"
منى أبو حمزة:
لم أتوقع نجاحي إلى هذا الحد
 
لم تكن تعلم أنها على موعد مع الشهرة حين قدمت برنامج "حديث البلد" على شاشة "ام تي في" اللبنانية ، لكنها كانت تعلم أنها إعلامية بالرغم من عدم دراستها الإعلام ، لأن حواسها الإبداعية أنبأتها بذلك .. منى أبو حمزة سيدة جميلة جدا ، شاعرة "بلا حقائب" كسرت الفكرة القائلة كوني جميلة واصمتي.. وأودعت في عقولنا فكرة "كوني جميلة وحدثينا عن كل شيء" .

حوار أدونيس الخطيب

* الإعلامية منى أبو حمزة اسم تداولته معظم وسائل الإعلام بشكل طيب... لماذا تأخرت في الظهور إلى الضوء كمقدمة برنامج، ما دمت تمتلكين مقومات النجاح، حيث رأيناك تتألقين في برنامجك "حديث البلد" على شاشة "ام تي في" اللبنانية ؟
- هناك تأخيران.. التأخير الأول كان بيدي وذلك بسبب الزواج، إذ كان عليّ أن أثبت نفسي كزوجة وأم ناجحة لـ 3 أولاد، والتأخير الثاني كان خارجا عن إرادتي وذلك بسبب


  لقاء
 
في "جلسة نسوانية" مع رانيا بارود:
حريتي في الإعلام خط أحمر

هادئة، ناعمة وبسيطة، هكذا هي الإعلامية رانيا بارود التي تتميز بحضور خاص على الشاشة وبثقافة عالية وسرعة بديهة، تعرف متى تتحدث مع الضيف ومتى تتركه هو يتحدث، تجذب المشاهدين بمقاربتها لأكثر المواضيع حساسية وتترك في قلوبهم بصمة تجعلهم يتذكرون كل برامجها المميزة بدءا "بالحل بايدك" وصولا إلى "جلسة نسوان".
"فيروز" التقتها فكان هذا الحوار:

* كيف شقت رانيا بارود طريقها إلى المشاهدين؟
- بعد عودتي من فرنسا حيث نلت دبلوما في الدراسات العليا من جامعة السوربون بدأت العمل في محطة الجديد التلفزيونية كمقدمة للأخبار ولبرنامج سياسي صباحي،

وبعد ذلك قدمت برنامج "الحل بايدك" الذي نال نجاحا كبيرا.

* كيف وصلت إلى التلفزيون؟
- ذات يوم رأيت سيارة محطة "الجديد" على الطريق، دخلت المبنى وحاولت مقابلة مدير الإنتاج فأحالني لمدير الموظفين الذي قال لي: اذهبي ونحن نتصل بك، شعرت بالإحباط لعدم الأخذ بعين الاعتبار بمؤهلاتي الإعلامية، وعند نزولي في المصعد التقيت بالزميل الصحافي سعد الياس الذي عرفني على مدير الأخبار، وفي اليوم التالي بدأت كمساعدة له.
وتتابع: وحين أقاموا احتفالا لملكة جمال أوروبا في بيروت، لجأوا إليّ لتقديم الاحتفال كوني أتقن اللغة الفرنسية وهكذا وكما ترين لعبت الصدفة دورا كبيرا في حياتي .

* بالنسبة للصدفة والحظ ماذا تقولين للإعلاميات الشابات؟
- أقول لهن لا تستسلمن لليأس والإحباط أبدا فلولا إصراري على العمل والنجاح لكنت اليوم قابعة في البيت انتظر الفرص التي قد تبقى في مهب الريح.

* هل كان حلم "الشاشة الصغيرة" يراودك منذ زمن بعيد؟
- حين كنت طفلة، كنت أعتبر شاشة التلفزيون مرآة وأحفظ دروسي أمامها.

* كيف نشأت فكرة برنامج "جلسة نسوان" أي الفكرة لك أم لمحطة "المستقبل"؟
- بعد أن تركت تلفزيون "الجديد" سافرت إلى الولايات المتحدة الأميركية، لأتابع دورات في الإنتاج التلفزيوني وإدارة الإعلام، وحين عدت إلى لبنان تلقيت عرض تلفزيون "المستقبل" عبر شركة "داي دريمز" المنتج المنفذ وصاحبة فكرة البرنامج وبدأنا بالتحضير دون أن أترك التدريس في الجامعة.

* ما هو جديدك اليوم بعد "جلسة نسوان"؟
- نحضر للموسم المقبل "جلسة رجال".

* وهل هناك قضايا للنساء وأخرى للرجال؟
- أنا أؤمن أن كل قضية تهم النساء، تهم الرجال أيضا.

* ما هو سر حضورك الجذاب أو بالأحرى سر "نكهة" رانيا بارود الناعمة التي أضافتها إلى برامجها؟
- التحضير الجيد للبرامج والعمل المضني والهادىء والصادق في الوقت نفسه.

* شخصية من أعجبتك من الذين استضفتهم؟
- كلهم دون تحيز.

* مَن هن النساء اللواتي أثرن فيك؟
- معظمهن، لكل واحدة خبرتها وحضورها، وقبل بث الحلقة، كنت أحاورهن وكثيرا ما كنت أبكي وأتأثر بسبب الظلم والإجحاف بحق بعضهن.

* ما الذي جذبك إلى الإعلام الذي يطرح قضايا المرأة دون غيره من المجالات الإعلامية الأخرى؟
- يجذبني الإعلام الاجتماعي لأن الموضوع الإنساني يطال الناس أينما كانوا وفي أي مجتمع كان.

* إلى أي مدى تتمتعين بالحرية عندما تطرحين قضايا تتطرق للأحوال الشخصية والدين والسياسة؟
- جعلت منذ بداياتي حريتي في الإعلام خطا أحمر، وفي الوقت نفسه أنا أطرح القضايا بأسلوب مهذب، معتمدة على الذرائع والمعطيات العلمية.

* هل تحملين هموم المرأة اللبنانية والعربية عامة؟
- هموم المرأة هي هي في العالم أجمع، لكن لا أتطرق إلى مواضيع ذات خصوصية في العالم العربي.

* هل تتعاونين مع الجمعيات الأهلية ومن أين تأتين بضيوفك؟
- طبعا، أنسق مع الجمعيات الأهلية مع فريق عملي، لكننا نتعذب كثيرا لإقناع الضيوف للحضور والتحدث عن مشاكلهم وكثيرا ما يعتذرون في آخر لحظة بسبب ضغط الأهل أو الزوج أو الأولاد.

* هل تقدمون المساعدة المادية لبعض الضيوف؟
- حين نقدم مشاكل النساء نكون نساعدهن أكثر مما لو كنا نقدم لهن الأموال.

* كيف تجدد رانيا دائما نفسها عبر أفكار جديدة وطليعية؟
- أجد الأفكار في مخزوني الثقافي حيث أعتبر عملي الإعلامي تكملة لعملي التطوعي – الاجتماعي، فمن سن الثالثة عشرة من عمري حتى السادسة والعشرين، كنت في تماس مع الناس ومشاكلهم، ومن هنا استلهمت الأفكار والتقنيات.

* هل نجح برنامجك "جلسة نسوان" في إحداث تغييرات حقيقية على صعيد قضايا المرأة؟
- نجحت عبر مقاربة المواضيع من زوايا جديدة مغايرة لتلك التي تطرح في بعض البرامج.. مثلا: تناول الكل قضية الخيانة ونسوا "الحبيبة" أنا استضفتها وكانت حلقتي تحمل عنوان "حبيبي متزوج".. الكل تكلم عن الطلاق، أما انا فتكلمت عن معاناة بنات المطلقين وطرحت مشاكلهن، كما طرحت معاناة المرأة المتزوجة من رجل يعاني من مشاكل صحية، قدمت المرأة التي تلعب "القمار" وتلك المهووسة في صرف كل ما تملك في محلات التسلية (الجاك بوت...) رغم عوزها للمال وفقرها المدقع.
وتضيف: حين أطرح قضية الإدمان على المخدرات مثلا أجعل المرأة تعي حالتها المزرية وبأنها "تخرب بيتها وصحتها" وأنه هناك علاج ما...

* ما الذي يغضبك ويسعدك؟
- يغضبني الظلم وتسعدني المحبة بين البشر.

* هل لديك وقت للقراءة؟
- أنا مجبرة على القراءة، فالقراءة هي رفيق دربي في استلهام الأفكار لإعداد برامجي.

* هل من حكمة تتمسكين بها في مسار حياتك؟
- الكتب الدينية هي دستوري في الحياة، أقول دائما لطلابي: "كن ايجابيا، كن نفسك" والمحبة هي كرة ثلج تكبر لتحقق التغيير.

* الصفة الاجتماعية وكيف تعتنين بجمالك؟
- عزباء حاليا، لا أحب الماكياج خارج التصوير، الرياضة ضرورية حتى أني كنت مع فريق العمل نركض ليلا على الكورنيش بعد ساعات التحضير، أحب الأزياء البسيطة. "أنا في الأصل حقيقية ولذلك يحبني الناس".

* ما هو المطلوب اليوم من المرأة؟
- ألا تسير على خطى غيرها، أن تكوّن النمط الذي يناسبها وتحافظ على عائلتها، ومثل ما هو مطلوب منها أن تكون حاضرة في البيت والعمل، مطلوب من الرجل أن يكون حاضرا أكثر في البيت، لست مع الكوتا بل مع كفاءات المرأة.

* جديدك على الصعيد الإنساني؟
- أتعاون مع الجمعيات لتشكيل جمعية خاصة تضم نساء "تأخرن في الإنجاب" لحل مشاكلهن النفسية والصحية.

آمال فاخوري
  
مشاهير  | الساعات  | عطور  | موضة  | الافتتاحية  | على ضفاف الخليج  | زيارة  | نادرة السعيد  | الغلاف  | شخصيات  | تحقيق  
بروفيل  | لقاء  | نصائح  | صحة  | أزياء  | حدث  | اكسسوار  | لقطة  | مجوهرات  | معارض  | تجميل  | ماكياج  | أطباق  | فنون  | ديكور  
سيارات  | سياحة  | ثقافة  | سينما  | جمال  | ملف أمهات